|
|

رسالة ترحيبية
بمناسبة إقامة معرض ومؤتمر "الملتقى بغداد"
يمر العراق في هذه الأيام بفترات شديدة الأهمية، فالبرلمان قد أقر، لتوّه،
إتفاقية مع الولايات المتحدة ستمنحه السيادة الكاملة، كما سيكون لدينا
إنتخابات مهمة في مطلع العام المقبل. وما أجدر بنا إختتام هذا العام بمعرض
ومؤتمر" الملتقى بغداد" الذي سيقام في الفترة 15- 17 ديسمبر (كانون الأول)
على قاعة المؤتمرات المشيدة حديثا في مطار بغداد الدولي. لقد كان من المقرر
إقامة هذه الفعالية في أبريل (نيسان) 2004 ، الا أن الأعتبارات الأمنية
حالت دون إقامتها. ويمكننا القول بثقة تامة بأن الأمن هو جيد مما يمكننا
التطلع نحو المستقبل بتفاؤل وأمل.
إن القطاع الخاص في العراق والأستثمار الأجنبي هما الآليتان للتنمية
وإستحداث الوظائف، علما بأن أغلب الدول المتقدمة تستحدث ما يربو على 80 %
من فرص العمل من خلال القطاع الخاص. العراق يحظى بأهم الموارد الطبيعية،
وهو النفط. وبالرغم من أهمية النفط والغاز، فانهما لن يستحدثان ما يكفي من
فرص العمل لمكافحة البطالة المزمنة في العراق.
إن معارض ومؤتمرات "الملتقى بغداد" والفعاليات المماثلة الأخرى هي فرص
لأنطلاق الأقتصاد المحلي، إذ أن المعارض التجارية تستقدم الآلاف من الباعة
والمشترين معا في مكان واحد في فترة زمنية وجيزة لغرض تبادل فرص الأعمال
التجارية. وإن تنظيم هكذا فعاليات مدعاة لفخرنا.
إن معرض ومؤتمر "الملتقى بغداد" سيستقدمان معا ما يربو على 300 شركة محلية
ووطنية ودولية. لقد كان توجهنا دوما إشراك الحكومة العراقية بصورة إندماجية
وإستحداث التعاون والتفاهم بين القطاعين العام والخاص. ستشارك حوالي 14
وزارة من الوزارات العراقية والعديد من الأتحادات الوطنية لرجال الأعمال
وغرف التجارة العراقية والنقابات المهنية والمنظمات غير الحكومية، وستكون
مشاركتهم مجانية كتعبير من قبلنا عن إمتناننا بجهودهم جميعا التي تصب في
تطوير مستقبل أفضل للعراق.
يتألف مؤتمر"الملتقى بغداد" من 40 دورة لتغطية كافة المجالات المتعلقة
بالأعمال التجارية. نهيب بكم حضور أكبر عدد ممكن من الدورات وإعلامنا عما
يجول في خواطركم، إذ أن ذلك وسيلة لتحسين أدائنا وحسب.
سنعلن، في عام 2009، عن العديد من المعارض التجارية ذات الصلة بالأنشاءات
والطاقة المتجددة والزراعة. فإذا كانت لديكم أية أفكار، فنرجوكم توخي الحرص
على تبليغها الينا.
|
|
|